الخميس 15-04-2021 05:06:30 ص : 3 - رمضان - 1442 هـ

نقابة الصحفيين ومنظمة صدى تنظمان جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم بمأرب

الخميس 03 ديسمبر-كانون الأول 2020 الساعة 05 مساءً / SADA
عدد القراءات (346)

 

  نظمت نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى"، صباح اليوم الخميس، جلسة استماع للصحفيين الخمسة المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي الانقلابية، بمدينة مأرب.

 

وخلال الفعالية التي جرت بحضور وسائل الإعلام وجمع من الصحفيين والحقوقيين، عبّر عضو نقابة الصحفيين اليمنيين نبيل الأسيدي الذي شارك في الفعالية عبر الاتصال المرئي، عن إدانة النقابة مجدداً لانتهاكات جماعة الحوثي بحق الصحفيين، مؤكداً أن النقابة لا تعترف بإجراءات الحوثيين ضد الصحفيين ابتداء باختطافهم وانتهاءً بقرارات الإعدام والإخفاء القسري وكل ما تعرضوا له داخل السجون.

 

وطالب الأسيدي المنظمات الدولية بالضغط للإفراج الفوري عن بقية الصحفيين المختطفين دون قيد أو شرط وأن مواصلة اختطافهم تعد جريمة ووصمة عار على جبين المنظمات وحرية الصحافة.

 

وقال الأسيدي إن هناك أكثر من 40 صحفياً قتلوا و400 حالة اختطاف واعتقال و1300 حالة اقتحام ونهب ومصادرة أجهزة وحجب مواقع، خلال السنوات الخمس الماضية.

 

 ولفت إلى أن جماعة الحوثي تتعمد إهمال وضع الصحفي المختطف توفيق المنصوري الذي أبلغت أسرته عن تردي وضعه الصحي، مؤكداً أن الجرائم التي طالت الصحفيين في اليمن لم تحدث في أي بلد في العالم منذ نشأة الصحافة.

 

من جانبه، رحب رئيس منظمة صدى يوسف حازب بالحضور، مشيراً الى ضرورة العمل لتعزيز حرية الصحافة والتعبير والتسريع بالإفراج عن بقية الصحفيين المختطفين في سجون جماعة الحوثي، حيث يواجه أربعة منهم أحاكما بالقتل على خلفية عملهم الصحفي.

 

وتحدثت الطفلة توكل ابنة الصحفي المختطف توفيق المنصوري عن المعاناة الشديدة التي تلاقيها مع عائلتها كل يوم على أمل أن ينال والدها الحرية ويجتمع بها.

 

وفي السياق، استعرض الصحفيون الخمسة المفرج عنهم من سجون الحوثيين "عصام بلغيث وهشام اليوسفي وهيثم الشهاب وهشام طرموم وحسن عناب"جوانب من صنوف التعذيب النفسي والجسدي المروع وضروب المعاملة القاسية التي واجهوها في سجون جماعة الحوثي الانقلابية على مدى أكثر من خمسة أعوام منذ اختطافهم في 9 يونيو 2015م.

 

وتطرق الصحفيون إلى أساليب التعذيب النفسي والجسدي الممنهج التي اتبعتها جماعة الحوثي، بحقهم منذ اللحظات الأولى لاختطافهم، مشيرين إلى قصص من وقائع التعذيب اليومية والإخفاء القسري في زنازين مظلمة لاتوفر أدنى معايير إنسانية، مروراً بالمحاكمات الهزلية وأحكام الإعدام بحق أربعة من زملائهم على خلفية عملهم الصحفي.

 

وطالب الصحفيون المفرج عنهم بالضغط للإفراج العاجل ودون شروط على بقية زملائهم المختطفين في سجون جماعة الحوثي ومحاسبة قادة وعناصر الجماعة المتورطين بجرائم الاختطاف والتعذيب بحقهم وزملائهم.

 
الإصدارات
تقرير الاجهاز على الشهود
رواية - عكازة وقلم
ثمن الخذلان تقرير حالة الصحافة في اليمن 2015-2016
عرض المزيد
الاشتراك بالقائمة البريدية
تابعونا على صفحتنا بالفيس بوك